للحفاظ على الثرات


    طرائف . حول المواجهات الرياضية بين الجزائر و مصر. فى اسطر

    شاطر

    القصورية
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    عدد المساهمات : 34
    تاريخ التسجيل : 17/07/2009

    طرائف . حول المواجهات الرياضية بين الجزائر و مصر. فى اسطر

    مُساهمة من طرف القصورية في الجمعة يوليو 17, 2009 12:06 pm

    تعتبر مواجهة السابع من جوان ما بين الأشقاء المصريين والجزائريين الرقم السابع عشرة في المباريات الرسمية، والتي تنوعت ما بين كأس أمم إفريقيا والألعاب المتوسطية والأولمبية وكأس العالم، وهذا منذ أول مواجهة في 19 سبتمبر 1969 (منذ 40 سنة) وتميزت هذه المواجهات ببعض الطرائف تماما مثل المواجهات ما بين الأندية، حيث نلاحظ أن أي فريق جزائري يتمكن من إقصاء نادي الأهلي المصري إلا ويتوج بكأس إفريقيا،
    بدءا من مولودية العاصمة التي أزاحت الأهلي من كأس الأندية البطلة عام 1976 عندما غلبته في 5 جويلية (3 - 1) وخسرت في القاهرة (0 - 1) فأكلمت مشوارها بإقصاء ممثل كينيا ونيجيريا وفازت في النهائي على حافيا كوناكري الغيني، كما فازت شبيبة القبائل بأول لقب إفريقي للأندية البطلة عام 1981 بعد إقصائها للنادي الأهلي الذي فضل المقاطعة بعد طلبه نقل المباراة من تيزي وزو إلى بلد آخر غير الجزائر، وهو ما سمح للشبيبة من ملاقاة (فيتا كلوب) الزائيري في النهائي والتتويج باللقب القاري، وعاد وفاق سطيف لإقصاء الأهلي عام 1988 في نصف النهائي لكأس الأندية البطلة بضربات الترجيح، ليجد نفسه أمام ممثل نيجيريا في فسحة كروية مكنته من تحقيق أول وآخر لقب في مسيرته.. ومن بين نجوم الجزائر الذين سجلوا أهدافا في مرمى مصر وتوفوا نجد حسين بن ميلودي الذي سجل هدفا في 19 مارس 1980 في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا حيث تعادل الفريقان (2 - 2) وتأهلت الجزائر بضربات الجزاء، فتوفي في السنة الموالية داخل ملعب 20 أوت في لقاء بلكور بعين البيضاء، كما توفي عيسى دراوي بعد معاناته في مستشفى الأمراض العقلية وهو مسجل هدف في 29 أوت 1975 الذي أوصل منتخبنا لنهائي الألعاب المتوسطية التي فازت بها الجزائر.
    أما عن الأمطار التي عرقلت المباراة فأهمها التي تهاطلت على العاصمة في بداية جانفي 1995 مما فرض تأجيل المواجهة التي دخلت في إطار كأس إفريقيا للأمم ولم تلعب إلا بعد ثلاثة أيام في عهد ماجر، ورغم بقاء أرضية 5 جويلية ثقيلة فإن دزيري سجل هدف الفوز من ضربة جزاء.
    ويوجد أربعة لاعبين تمكنوا من التسجيل مرتين وهم الشاذلي والخطيب وطارق سعيد من مصر وصالح عصاد من الجزائر، أما رابح ماجر فهو الوحيد الذي سجل في شباك مصر ثم واجهها كمدرب.
    ومن الطرائف أيضا أن بوتريكة سبق له أن سجل في مرمى وناس ڤواوي في لقاء جمع الأهلي بالقبائل في 5 جويلية فأمضى أبو تريكة هدفين (د 17 ود 93 عن ضربة جزاء) وسجل للقبائل دابو (د 45 ود 80) وتأهل الأهلي والصفاقسي لنصف النهائي... ولم يلتق القريقان إلا ثلاث مرات خارج مصر والجزائر أولاها في نيجيريا (2 - 2) وتأهلت الجزائر بضربات الترجيح ثم في كوت ديفوار عام 1984 وفازت الجزائر (3 - 1) في المقابلة الترتيبية وأخيرا في تونس 2004 وفازت أيضا الجزائر (2 - 1).
    أما الصور النادرة فكانت رقصة صحفي مصري على المباشر في إفريقيات 1986 في القاهرة وهو يشاهد فوز الكاميرون على الجزائر (3 - 2) عند هدف روجي ميلا، ورد التلفزيون المصري على ذلك بقوله إن "الخضر" أقوياء والمصريون يخشون ملاقاتهم لأجل ذلك رقص صحافي ضخم الجثة على "الوحدة ونص" على المباشر إبتهاجا بخسارة الجزائر في القاهرة، كما أن "ميدو" ما زال يحتفظ بحجر قال إنه قذف به من أطفال بعنابة عام 2001 بعد التعادل (1 - 1) ما بين المنتخبين.
    وتبقى مع ذلك هذه مجرد (طرائف) في مسيرة عمرها أربعين عاما ما بين المنتخبين والكرتين.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يناير 20, 2018 4:13 pm