للحفاظ على الثرات


    عادات سيئة وجب الابتعاد عنها

    شاطر
    avatar
    بنت تيميمون
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    عدد المساهمات : 15
    تاريخ التسجيل : 27/08/2009
    العمر : 26
    الموقع : في دارنـــــــــــــا

    عادات سيئة وجب الابتعاد عنها

    مُساهمة من طرف بنت تيميمون في الخميس أغسطس 27, 2009 6:38 am

    إن من مظاهر عدم استشعار خصوصية هذا الشهر، أن أصبح الإعلام في كثير من بلاد المسلمين من تلفاز وقنوات فضائية ميداناً للتنافس في عرض ما يخدش الحياء، وذلك من خلال إغراق المشاهد بكم هائل من الحفلات الماجنة، والمسلسلات التافهة، والأغاني الهابطة، والمسابقات السطحية، والسهرات الراقصة، وبالجملة ففيه عرض لبعض العري وفساد وإفساد، فما أثر هذه المشاهد على المسلم الصائم؟ إنها بلا شك مظاهر تقسي القلب، و تذهب الحياء، وتزيل الخشية من الرب، فكيف نريد أن يكون لرمضان أثر علينا وفينا عكوف على مشاهدة هذه المشاهد؟ اتخذنا رمضان موسماً للعصيان وإطلاقاً للبصر في المحرمات، وإرخاء السمع للأغنيات، ومشاهدة للفضائيات، لم نعرف للزمان قدراً ولا لرمضان شرفاً فجلبنا لأنفسنا الشقاء، وأذقنا أروحنا العناء، إن علينا إذا أردنا أن يكون لرمضان أثر علينا أن نهجر القنوات، وكل ما يعرض من المحرمات في أجهزة التلفاز وغيرها.
    إن من مظاهر عدم استشعار خصوصية هذا الشهر: النوم طيلة نهاره فلا تلذذ بطعم الصيام، ولا إحساس بحاجة الفقراء، وأخطر ما في هذا النوم أنه يترتب عليه إضاعة الصلاة، وعدم أدائها في وقتها، أو مع الجماعة في المساجد بالنسبة للرجال، والتهاون في ذلك خطير .
    السهر طيلة ليله وهذه كذلك يترتب عليها إضاعة الصلاة وعدم أدائها في وقتها، ويقال فيها ما قيل في العنصر السابق، وهذا السهر مشبوه إذا ترتب عليه إضاعة الصلاة، ولو كان السهر في شيء مباح، فكيف إذا كان في أمور محرمة كالعكوف على الفضائيات، والنظر والسماع للمسلسلات، وعقد الجلسات الطويلة في المقاهي والاستراحات، وإضاعة الأوقات في أحاديث القيل والقال، ولعب الورق واغتياب الناس، والنيل من أعراضهم؟!
    إن من مظاهر عدم استشعار خصوصية هذا الشهر وخصوصاً بالنسبة للنساء: الذهاب للأسواق بشكل لافت للأنظار مع سفور وتبرج وضياع للحياء، وفي أحيان كثيرة يكون هذا الذهاب بدون حاجة أو ضرورة بحيث أصبح السوق لوناً من ألوان التسلية والاستمتاع برؤية المعروضات، والأكل والشرب، واللعب مع الأطفال وإضاعة الأوقات، وإهدار الطاقات فيما لا نفع فيه ولا فائدة، فكيف تريد المسلمة أن يكون لشهر رمضان أثر عليها وهي قد تقضي أفضل لياليه العشر الأواخر ( على سبيل المثال ) في الأسواق متعطرة متجملة تزاحم الرجال، وتفتن الشباب، ويتسلط عليها الفساق.
    إن خصوصية هذا الشهر خاصة الليالي العشر توجب على المرأة أن تحرص على قضاء حوائجها قبل هذه الليالي المباركة، وبرفقة أحد محارمها في غير أوقات الزحام، واكتظاظ الأسواق.
    فهذه الأمور وغيرها هي التي جعلت رمضان لا يكون له أثر علينا، فلنحرص على البعد عنها، فلا قيمة لطاعة تؤدى دون أن يكون لها أثر من تقوى أو خشية، أين أثر رمضان بعد انقضائه إذا هجر القرآن؟ وتركت الصلاة مع الجماعة وانتهكت المحرمات؟ أين أثر الطاعة إذا أكل الربا وأخذت أموال الناس بالباطل؟ أين أثر الصيام إذا تحايل المسلم في بيعه وشرائه وكذب في ليله ونهاره.
    علينا أن ننظر إلى حقائق العبادات وآثارها، لا إلى صورها ورسومها؛ إذ كم من مجهد نفسه كان حظه من صيامه الجوع والعطش، وكم من سهر للعبادة كان حظه التعب والسهر.

    فما نرجوه من إخواننا و أخواتنا هو الابتعاد عن هذه العادات السيئة قدر الإمكان ، و الله لا يضيع أجر المحسنين

    في إنتظار الردود
    avatar
    moussa.01
    عضو مميز
    عضو  مميز

    عدد المساهمات : 66
    تاريخ التسجيل : 25/08/2009

    رد: عادات سيئة وجب الابتعاد عنها

    مُساهمة من طرف moussa.01 في الجمعة أغسطس 28, 2009 3:49 am

    الله يستر شكرا لك
    avatar
    بنت تيميمون
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    عدد المساهمات : 15
    تاريخ التسجيل : 27/08/2009
    العمر : 26
    الموقع : في دارنـــــــــــــا

    رد: عادات سيئة وجب الابتعاد عنها

    مُساهمة من طرف بنت تيميمون في الجمعة أغسطس 28, 2009 4:02 am

    شكرا لمرورك العطر .....نورت صفحتي
    avatar
    المحارب
    عضو مميز
    عضو  مميز

    عدد المساهمات : 72
    تاريخ التسجيل : 09/05/2010

    رد: عادات سيئة وجب الابتعاد عنها

    مُساهمة من طرف المحارب في الجمعة أكتوبر 15, 2010 9:13 pm

    جميل شكرا

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 2:08 am