للحفاظ على الثرات


    غالبية الجزائريين يرفضون التصالح مع................

    شاطر
    avatar
    المحارب
    عضو مميز
    عضو  مميز

    عدد المساهمات : 72
    تاريخ التسجيل : 09/05/2010

    غالبية الجزائريين يرفضون التصالح مع................

    مُساهمة من طرف المحارب في الجمعة مايو 21, 2010 6:37 pm

    84 بالمائة من الجزائريين يرفضون الصلح مع المصريين
    77 بالمائة من الجزائريين يؤمنون بقدرة الخضر على تخطي الدور الأول في المونديال
    لا تزال الاعتداءات التي تعرض لها المنتخب الوطني والجماهير الجزائرية بالقاهرة محفورة في الذاكرة الجماعية لكل الجزائريين كونها سابقة خطيرة في تاريخ العلاقات بين البلدين والشعبين، علاقات كنا نعتقد أنها وطيدة وقوية أملتها عدة اعتبارات تاريخية، دينية وحتى قومية عربية، علاقات كنا نعتقد أنها متجذرة في عمق التاريخ المشترك، ومدى مساهمة كل طرف في الحفاظ على سلامة واستقرار الآخر، على غرار ما فعلته الجزائر سنة 1973 لما ساهمت بالنفس والنفيس بجانب المصريين أثناء العدوان الإسرائيلي

    غير أن رد الجميل جاء بعد 27 سنة وبأي طريقة؟، بشتم شهداء الجزائر في مختلف المنابر الإعلامية الرخيصة المتواجدة هناك، قبل أن ينهوا السيناريو باعتداءات على المنتخب الجزائري بعد أقل من عشر دقائق من وصوله إلى القاهرة، تلتها أخرى على الأنصار الأبرياء الذين لم يكونوا ليدخلوا هذا البلد لولا الألوان الوطنية والذين كانوا يعقتدون أن مصر هي بلد الأمن والأمان، كل تلك المشاهد وما حدث بعدها من قصف وحشي على الجزائر ورموزها تثبت أن الأخوة الجزائرية كانت وستبقى مجرد شعار، والإعتداءات المماثلة التي تعرض لها المنتخب الوطني
    والأندية‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬هناك‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬الحقد‭ ‬الدفين‭ ‬الذي‭ ‬يكنه‭ ‬المصريون‭ ‬للجزائر‭ ‬شعبا‭ ‬وقيادة‭ ‬حسدا‭ ‬على‭ ‬النجاحات‭ ‬والإنجازات‭ ‬الكبيرة‭ ‬المحققة‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬الأصعدة‭ ‬المحلية،‭ ‬العربية‭ ‬والدولية‭.‬
    والآن وبعدما وضعت الحرب الإعلامية أوزارها بدأ المصريون عملية إحصاء الخسائر الكبيرة التي تكبدوها وأدركوا تمام الإدراك وزن الجزائر في الخارطة العربية والدولية، لم يجدوا لمخططاتهم أي حل للتطبيع مع الجزائر سوى التوسل لرئيس الفاف محمد روراوة، غير أن الرجل ذكرهم‭ ‬بموقف‭ ‬الجزائر‭ ‬الثابت‭ ‬
    والرافض لأي مصالحة مع من شتموا شهداءنا وضربوا مقدساتنا، وباب المصالح قال روراوة سيظل موصدا ما لم يقدم المذنبون اعتذاراتهم علانية، كما أن القضية تعدت الحدود العادية، بل تحولت إلى أزمة دبلوماسية خانقة لا تحل سوى دبلوماسيا.
    "الشروق" ومن موقعها كمرجعية هامة في التعبير عن موقف الجماهير الجزائرية بمختلف نقاط الوطن حاولت معرفة موقف أبناء هذا الوطن في مسألة المصالحة وطي صفحة الماضي بين الجزائر ومصر حصلت على استطلاع للرأي قمة في الدقة والموضوعية من مختصين نزلوا إلى الشارع من خلال عملية سبر الآراء أنجزتها وكالة "ميديا سينس"، بين الثاني والعاشر ماي الماضي والعملية شملت عشر ولايات كعينة وهي العاصمة، سطيف، وهران، تيزي وزو، قسنطينة، عنابة، بسكرة، عين الدفلى، أدرار وبشار، وسألت في المجموع 7 ألاف شخص من مختلف الأعمار(مابين 10و70سنة) والعينة‭ ‬شملت‭ ‬50بالمائة‭ ‬من‭ ‬الذكور‭ ‬و50‭ ‬بالمائة‭ ‬من‭ ‬الإناث،‮ ‬والنتيجة‭ ‬النهائية‭ ‬جاءت‭ ‬كمرآة‭ ‬عاكسة‭ ‬للموقف‭ ‬الجماعي‭ ‬للجزائريين،‮ ‬ونعني‭ ‬الرفض‭ ‬التام‭ ‬لأي‭ ‬مصالحة‭ ‬أو‭ ‬تطبيع‭ ‬مع‭ ‬من‭ ‬أساؤوا‭ ‬لشهداء‭ ‬الجزائر‭ ‬وتاريخها‭ ‬المجيد‭.‬
    والمثير للانتباه من خلال نتائج الاستطلاع الذي سنورد لكم نتائجه بالتفصيل في هذا الملف المفصل أن الأغلبية الساحقة للجزائريين وهم يقدرون حسب الاستطلاع بـ84 بالمائة يعارضون المصالحة مع من شمتوا الشهداء الأبرار بينما سجلنا قبول 16فقط الفكرة، وأول ولاية من حيث الرفض هي أدرار التي بلغت فيها نسبة الرفض مائة بالمائة، بينما وفيما يخص السؤال الثاني المطروح في الإستطلاع والمتضمن الموافقة أو الرفض للصلح مع المصريين في حال الإعتذار الرسمي فنسبة الرفض بلغت الـ53 بالمائة، بينما الموافقة بالمقابل فتقدر بـ47 بالمائة، أي تقريبا نصف سكان الجزائر يربطون أي مصالحة بالإعتذار الرسمي وهذا لن يكون إلا من طرف السلطات المصرية كونها الممثلة الأولى للبلد، وأعلى نسبة من الرفض لأي مصالحة حازتها ولاية أدرار أيضا بنسبة 86بالمائة، مقابل 13 بالمائة من القابلين للفكرة.
    أما السؤال الثالث لعملية الاستطلاع بخصوص إمكانية عودة المياه إلى مجاريها بين البلدين في حال تقديم المصريين اعتذارا رسميا جاء الرد بلا، أي أن 75بالمائة من الشعب الجزائري لا يرى نفعا من وراء تحقيق المصالحة مع المصريين، مقابل 25 بالمائة من الذين يروا أن التطبيع‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬ممكن‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬اعتذار‭ ‬المصريين‭ ‬رسميا،‮ ‬وتحتل‭ ‬ولاية‭ ‬أدرار‭ ‬دائما‭ ‬المركز‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬نسبة‭ ‬التشاؤم‭ ‬بعودة‭ ‬المياه‭ ‬إلى‭ ‬مجاريها‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭.‬
    والخلاصة التي يمكن أن نقف عندها من خلال هذه الدراسة المعمقة والواسعة أن العلاقات الجزائرية المصرية ضربت حقا في الصميم، ودرجة الأخوة بين البلدين والشعبين زالت تقريبا كلية، طالما أن لا شيء سيعيد المياه إلى مجاريها بين الطرفين ولو قدمت مصر إعتذارا رسميا


    هل‭ ‬توافق‭ ‬على‭ ‬الصلح‭ ‬رغم‭ ‬حملة‭ ‬الإساءة‭ ‬للشهداء‭ ‬والشعب؟
    84‭ ‬بالمائة‭ ‬من‭ ‬الجزائريين‭ ‬يرفضون‭ ‬الصلح‭ ‬مع‭ ‬المصريين


    لم يقبل معظم من مسّهم صبر الآراء بالصلح مع من كان وراء الحملة التي استهدفت الشعب الجزائري وتاريخه المجيد، وشهدائه الأبرار، سيما وأنها مقومات الدولة الجزائرية، ويرفض كل جزائري غيور على وطنه المساس بها ولو على سبيل الدعابة.
    فقد عبّر 84 بالمائة من الجزائريين الذين أبدوا رأيهم بصراحة عن رفضهم للصلح مع الأطراف التي غذت الأزمة آنذاك، من خلال التعرض لتاريخ الشعب الجزائري، فيما يرى الـ16 بالمائة الباقون أنه بإمكان الطرفين الجزائري والمصري أن يجدا أرضية تفا

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 2:01 am